- يتوقّع إيلون ماسك أن سوق الروبوتات البشرية قد يدرّ أكثر من 10 تريليونات دولار من الإيرادات، مع تصدّر روبوت تسلا Optimus المشهد. في المقابل، تواصل شركات صينية مثل Unitree وBYD تقدمها السريع في هذا القطاع، حيث تستعرض قدراتها من خلال عروض لافتة ودعم حكومي كبير. ويزداد التنافس حدةً مع سعي البلدين للهيمنة على السوق، في ظل استثمارات ضخمة من الصين في مجال الروبوتات، على غرار نجاحها في سوق السيارات الكهربائية.
- تكتسب صناعة الروبوتات البشرية في الصين زخمًا متسارعًا، حيث تعهّدت الحكومات المحلية بضخ ما لا يقل عن 10 مليارات دولار لتطوير هذا القطاع. وعلى الرغم من دخول الصين هذا السباق بعد الولايات المتحدة، إلا أن الشركات الصينية تقلّص الفجوة التكنولوجية وتُحسن سلاسل التوريد لتقليل التكاليف. ومع ذلك، لا تزال متأخرة في التقنيات الأساسية مثل الحساسات المتقدّمة ورقائق الذكاء الاصطناعي، والتي تُعدّ حيوية للروبوتات البشرية. لكن القدرة التنافسية من حيث السعر للنماذج الصينية تشكّل تحدياً حقيقياً لتسلا وغيرها من الشركات الغربية، وقد تُعيد تشكيل مشهد السوق بالكامل.
السبب في أهمية الخبر
المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الروبوتات البشرية قد تعيد تعريف الريادة التكنولوجية وديناميكيات السوق العالمية.